التلوث الإحيائي ( الأنواع الدخيلة )

      التعليقات على التلوث الإحيائي ( الأنواع الدخيلة ) مغلقة

بعض الكائنات تكون عالمية الانتشار اذ قد تتواجد في معظم اصقاع المعمورة اما البعض الاخر فيتحدد وجودها بالحواجز البيئية (مثل وجود الجبال والصحاري والمحيطات ومثالا على ذلك الانواع الفريدة الموجودة حصرا في قارة استراليا مثل الكنغر) والمناخية مثل درجة الحرارة والحرائق ويكون انتشارها محدودا في بيئات خاصة بها وان تواجد الكائنات الحية ضمن الانظمة البيئية يخضع لتوازنات وعلاقات فيزيائية وكيميائية وإحيائية معقدة بسببها يكون النظام البيئي في حالة اتزان ويصل الى حد الذروة ويديم نفسه ذاتيا و كما ان انقراض بعض الكائنات في النظام البيئي يسبب خللا في حالة الاتزان لهذا النظام فان عملية دخول كائنات غريبة عن النظام البيئي يكون لها نفس التأثير وقد عانت الكثير من الدول في الوقت الحاضر من ظاهرة الانواع الدخيلة مثل الولايات المتحدة الامريكية والتي سبب دخول أنواع غريبة إليها بخسائر فادحة بالأموال بالإضافة إلى انقراض أنواع اصيلة في النظام البيئي فمن المعروف ان الكائنات الحية في النظام البيئي تكون في حالة اتزان في علاقاتها التطورية المختلفة مثل نظام الفريسة والمفترس والتنافس والتطفل والامراضية وعليه عند دخول نوع غريب بصورة متعمدة كما في الحرب البايلوجية أو بصورة غير متعمدة كان يقوم احد الاشخاص بنقل نوع من النباتات او الحيوانات الاليفة من بلد الى بلد والتي قد تنطلق الى بيئتها الجديدة عليها والتي لا توجد لها فيها علاقات تطورية ولا مفترسات او ممرضات فتبدأ بالتكاثر وغزو البيئة الجديدة وبشكل سيؤثر حتما على الانواع الاصلية