التلوث بالزئبق

      التعليقات على التلوث بالزئبق مغلقة

يتعرض الإنسان للتلوث بمادة الزئبق من خلال عدة طرق منها تنفس بخار الزئبق الموجود في الهواء أو شرب الماء او أكل الطعام الملوث بها وعند استخدام بعض المنتجات الطبية وخصوصا تلك المتعلقة بطب الأسنان كالحشوات أو عن طريق الجلد في أماكن العمل ويعد الجهاز العصبي المركزي الهدف الرئيس لعنصر الزئبق. ينطلق الزئبق أحيانا إلى الغلاف الجوي في الأيام الحارة نتيجة تبخره من الترب المحتوية عليه ومن مصادر التلوث بعنصر الزئبق ومركباته البشرية هي عملية صهر خامات النحاس والذهب والرصاص والفضة إذ إن خاماتها تحتوي على كميات منه ومن مصادره الأخرى هي صناعة المنظفات وبالأخص القاصر والبطاريات والمحارير والأجهزة الكهربائية والمبيدات الحشرية إذ استخدم في الهند لتعفير الحبوب وحمايتها من الحشرات وعند تعرض الإنسان للزئبق أو مركباته فانه سيتعرض لمشاكل صحية في الدماغ والقلب والكلى والرئتين والجهاز المناعي وبكافة الفئات العمرية ومن مركبات الزئبق المشتبه كونها تسبب السرطان للإنسان هو مركب كلوريد الزئبقيك ومثيل الزئبق.