المخلفات الصلبة

      التعليقات على المخلفات الصلبة مغلقة
 ظهرت مشكلة النفايات الصلبة والحاجة الى ادارتها مع بداية تكون المجتمعات المدنية البشرية وازدادت الحاجة الى طرق التخلص منها مع ازدياد حجم السكان السنوي حول العالم نتيجة زيادة استغلال الموارد الطبيعية الداخلة في مختلف مجالات الحياة وفي الوقت الراهن ونتيجة الزيادة الكبيرة في اعداد سكان المدن والثورة الصناعية وما نتج عنها من استغلال واستعمال لمعظم الموارد الطبيعية لسد احتياجات البشر المتنامية لمختلف نواحي الحياة المعاصرة حدث تناقص واستنزاف في هذه الموارد بالإضافة الى ظهور مشكلة المخلفات الصلبة وكيفية ادارتها مما ادى الى دراسة هذه المشكلة وبشكل جدي على مختلف المستويات في دول اعالم المتمدن ويمكن تعريف المخلفات الصلبة بأنها كل أنواع المخلفات التي تنشا من مصادر منزلية او تجارية او صناعية او اي نشاط اخر او ان النفـايات الصلبـة مـواد غــير مرغـوب فـيهـا تنتج في كـافة النشـاطات السكنية و التجارية والصناعـية والزراعية وعـليه فإنها ذات تراكيب مختلفـة متنوعة فـمثلاً النفايات الصلبة البلدية تحتوي عـلى الورق والمطاط واللدائن وفـضلات الأطعمة والزجاج والخرق والقـطع الخشبية والرماد المتطاير كما تشمل الحمأة الناتجة من محطات معالجة المياه الثقيلة.

انواعها

صنفت النفايات الصلبة حسب طبيعتها الى:-
1- القمامة (Garbage) :-
هـي المخلفـات ذات المحتوى العضوي مثل مخلفات المجازر ومصانع التعليب والدباغة منتجات الحليب وتشمل اللحوم والخضراوات والفـواكه الناتجة من عـمليات الإعـداد والطبخ والخدمة وفـضلات الطعـام , هـذه الفضلات لها القدرة العـالية عـلى التحلل السـريع والتعـفن وبالخصوص في الأجواء الحارة مما تؤدي إلى توليد روائح كريهــة وتجذب إليهـا الحشرات والقـوارض وتكون مرتعا لكثير من الامراض خصوصا عند رميها بشكل عشوائي ومكشوف.
2- النفايـة ( Rubbish) :-
وهي مواد ذات طبيعة غير عضوية تكون اما قابلة للاحتراق مثل الورق وااللدائن والقـطع البلاستيكية وقـطع القـماش والخشب والجلود او غير قابلة للاحتراق مثل الزجاج والمعادن والعلب المختلفة.
3- مخلفات البناء والطرق :-
مثل الرمل والحصى والطابوق والحديد الناتج عن تهديم البنايات القديمة او المستخدم في البناء الحديث اضافة الى ما ينتج عن انشاء الطرق الجديدة خلال عمليات الحفر والتبليط او المخلفات الناتجة عن تنظيف الشوارع.
4- مخلفات النشاط الزراعي :-
التي تنشا من العمليات الزراعية المختلفة ابتداءاً من عملية البذار الى مخلفات الحصاد المختلفة والأسمدة والمبيدات المستخدمة فيها.
5- مخلفات خطرة ناتجة عن النشاط الصناعي بمختلف اشكاله اضافة الى المخلفات ذات النشاط الاشعاعي.

طرق معالجتها

 1- الردم المكشوف
وهي عملية رمي المخلفات في ساحات خالية معرضة الى العوامل المناخية المختلفة كدرجات الحرارة المرتفعة والتي تؤدي الى اطلاق الروائح الكريهة كناتج لعمليات التحلل كما انها تعد موئلا للحشرات والقوارض والقطط والكلاب والعوامل الناقلة للإمراض إضافة الى منظرها الكريه كما انه قد ينتج عن عملية احراقها تلوثا للهاء بنواتج خطرة ابل اخطر من المواد إلام المتواجدة مثل الدايوكسينات او قد تتسرب الى المياه الجوفية والترب بما يسبب تلوثها .
2- الحرق
وهي احدى الطرق المستخدمة للتخلص من المخلفات الصلبة سواء بمحارق بلدية خاصة او احراقها بصورة عشوائية بواسطة الاهالي للتخلص منها وتعد هذه الطريقة غير مناسبة كما اوضحنا في النقطة السابقة اذ ان نواتج الاحتراق تكون خطرة وتسبب تلوثا للهواء كما توجد صعوبة في التخلص من نواتج الاحتراق والمواد غير قابلة للاحتراق.
3- التحويل الى دبال
وتعد طريقة جيدة لتحويل المخلفات العضوية الى محسنات للتربة ولكنها من الطرق المكلفة ماديا وتحتاج الى مراحل متعددة لمعاملة الفضلات ذات الطبيعة العضوية.
4- الطمر الصحي
وهي عملية طمر النفايات الصلبة تحت طبقات من الاتربة ولهذه الطريقة محاسن منها التخلص من مساوئ الرمي المكشوف اذ عند دفن المخلفات تحت الارض سوف لن تتعرض للعوامل المناخية ولا تكون موئلا للكائنات الحية المختلفة كما لا تنطلق الروائح منها ونتخلص من عمليات الحرق التي قد تحصل لها ومن مساوئ هذه الطريقة انها تحتاج الى مساحات كبيرة ومكلفة كما انها تولد تفاعلات لا هوائية مطلقة غازات خطرة كغاز الميثان الذي يساهم بظاهرة الاحتباس الحراري وغاز كبريتيد الهيدروجين السام وتتضمن هذه الطريقة عدة انواع
أ- طريقة الخنادق وتتضمن دفن النفايات في خنادق بطول 20-120 متر وعمق 3 متر وعرض يصل ال 7 متر وان التراب الناتج من عملية الحفر يستخدم لطمر طبقات النفايات.
ب- طريقة المساحات وتتضمن استخدام الأودية والمنخفضات الطبيعية والمقالع ولا تحتاج الى عملية حفر.